Our social:

Friday, January 19, 2018

التصوير في الارحام

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على محمد الامين اما بعد
قال تعالى " هُوَ ٱلَّذِى يُصَوِّرُڪُمۡ فِى ٱلۡأَرۡحَامِ كَيۡفَ يَشَآءُ‌ۚ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ (٦)" -ال عمران-

لقد تمكن الطب و البيولوجيا من انتاج جميع انواع الأنسجة الخلوية(النسيج هو مجموعة خلايا) للإنسان مخبريا ، و ذلك بأخذ عينة و وزرعها(الزرع هو وضعها في وسط ملائم) و تحفيزها على الانقسام و التزايد عدديا ،و ذلك باستعمال تقنيات و ووسائل و دراسات حول الخلية و انقسامها و مراحله نظريا
لكن العلم لم يتمكن أبدا من معرفة كيف تستطيع الخلايا اللاواعية ان تتجمع بعد تزايد اعدادها لتعطي شكلا معينا و محددا و صورة ثابتة !
مثلا كيف يستطيع النسيج الخلوي العظمي ان ينتج مادة العظم بكمية معينة و يعطيها شكلا معينا كعظم الفك السفلي مثلا اي كيف
تتصور ؟
( اللاواعية اي لا تملك عقلا لتقرر ذلك)
او كيف تستطيع ان تشكل الخلايا القلبية شكل القلب بعد تكاثرها و اتقسامها و تزايد اعدادها !؟!

هل تعلم أين الخطورة؟ الخطورة أن كل خلية تعرف مكانها الذي ستجلس فيه في كل مرة و هي ليست واعية !!! و إذا ماتت تاتي من تعوضها لتقعد مكانها ، و هكذا لا تتغير صورة العضو التي نراها بالعين المجردة طيلة حياة الحيوان او الانسان
و هذا ما يسمى
بالتصوير فالله خلق و صور
و لم يتمكن الانسان الى اليوم معرفة كيف تتوضع الخلايا لتعطي شكلا و صورة
و هذا يسبب مشكلة لكل ملحد ،
هل الخلايا واعية ؟
ان كانت كذلك هل هي مسيرة ام مخيرة ؟ ام ربك الخالق من سيرها ؟ و هل هي مأمورة ؟
لما لا تتصرف كذلك مخبريا مع توفير نفس الاسباب ؟

قد ياتي ملحد فيقول لكن الصفات تنتقل بالمورثات من الاباء والامهات الى الابناء 
قلنا -المورثتات تترجم الى بروتين متميز بعدد و نوع و ترتيب معين من الاحماض الامينية و جذر معين -
و لا يمكن و لا توجد مورثة تحدد توضع الخلايا و ترتيبها الدقيق لتعطي شكلا.

 و الله اعلم


تابعني على الفايسبوك

اقرا ايضا الابوكريفا تصدق الاسلام